أزرو … أزمة نقل لا تنتهي

شبكة أزرونت – عبد الرحيم بن تاجر أزمة النقل أزمة وطنية أرخَت بظلالها على مختلف ربوع هذا الوطن الحبيب، منطقة أزرو بدورها عانت ولا زالت تعاني من مشكل النقل...

شبكة أزرونت – عبد الرحيم بن تاجر

أزمة النقل أزمة وطنية أرخَت بظلالها على مختلف ربوع هذا الوطن الحبيب، منطقة أزرو بدورها عانت ولا زالت تعاني من مشكل النقل سواء الحافلات أو سياراة الأجرة بصنفيها الكبير والصغير، فالحافلات حدِث ولا حرج، والمتضرر الأول والأخير هم التلاميذ والطلبة والسبب راجع إلى كون معظم الخطوط التي تربط أزرو بأيت ملول وإنزكان لا تنطلق من أزرو وجُلها قادم من “تمسية” أو “أولاد تايمة”، مايحول دون توقفها في أزرو إما بسبب الإكتضاض أو بسبب لا مبالاة السائق الذي لا يعير إهتماما للمواطنين حتى وإن كانت الحافلة نصف شاغرة.

كما أن التوسع الجغرافي يجب أن يقابله الرفع من وسائل الحاجة لا التقليص منها، من قبل كانت المنطقة ككل تحت تصرف ثلاث شركات ثم بعد ذلك شركتين للنقل العمومي (الحافلات) من أكادير ونواحيها إلى إنزكان وضواحيها وصولا إلى منطقة شتوكة أيت باها ثم أولاد تايمة، لنرجع بعدها خطوتين إلى الوراء بإحتكار شركة واحدة للقطاع، رغم تطورها وعصرنتها إلا أنها لم تقدم ولو نصف ما قدمته سالفاتها من خذمات رغم رذائتها. 

سياراة الأجرة الصغير الخاصة بأيت ملول لا تغادرها أبدا صوب إنزكان أو الدشيرة كما لا تغطي أيت ملول بالكامل بحيث لا تصل بثاتا إلى أزرو الذي يعتبر أحد أحياء أيت ملول، فلما لا تتوحد سياراة الأجرة الصغيرة سواء في اللون أو العمل  لتغطية أيت ملول؛ إنزكان؛ الدشيرة؛ أكادير؛ تكوين، على غرار مدينة الدار البيضاء الكبرى التي تضم سبع عمالات كبرى ومع ذلك إتحدت في سياراة الأجرة الكبيرة والصغيرة.

معاناة ساكنة أزرو مع سياراة الأجرة تعرف دروتها في الصباح الباكر وفي فترة المساء وهي اوقات الذهاب والرجوع من العمل، حيث يعرف موقف سياراة الأجرة بأزرو قرب مضخة الوقود إكتضاضا يدفع بالبعض إلى الإرتماء على باب سيارة الأجرة قبل وقوفها لضمان مكانه فيها، أما في الفترة المسائية وخصوصا في المحطة الطرقية لإنزكان فمعظم سيارة الأجرة الخاصة بأزرو تغير وجهتها صوب التمسية حتى وإن كان جل الركاب متجهون صوب أزرو، والهدف طبعا إستغلال فترة الدروة هاته للزيادة في التسعيرة ودفع ركاب أزرو إلى دفع ثمن التمسية، في غياب تام للرقابة والمحاسبة رغم الشكايات المتعددة.

تهميش أزرو مستمر من كل النواحي وما أزمة النقل إلا مثال حي لجملة من المشاكل التي تتخبط فيها هذه المنطقة.

التصنيفات
مقالات
3 تعليقات
  • Mamarch Abdelkarim
    15 يناير 2014 at 1:21 ص
    أترك رد

    بالفعل واقع مرير يحتاج الى علاج ، جمعيات المجتمع المدني في واد ومشاكل الحي في واد اخر كمثلين للساكنة الغائبة النائمة على مشاكلها تستيقظ كل صباح

  • Amine Labak
    15 يناير 2014 at 3:43 م
    أترك رد

    مادامت ساكنة أزرو راقدة في سباتها العميق الذي لا يعلم أحد متى ستستفيق منه، فمن هب و دب سيتطاول عليها و يتجاهلها ، 760 ألف جمعية مع غياب التوعية و التحسيس ، لا بنية تحتية لا خدمات فالمستوى الله إرزقنا الصبر الناس ديال أزرو واحد الحاجة علاش متافقين هي إخرجوا لسويقة مع الخمسة دلعشية " ماضاع حق ورائه طالب "

  • karim
    1 نوفمبر 2016 at 4:58 م
    أترك رد

    مع الاسف في الامكان سد النقص بسيارات الاجرة ولكن هناك قرار تعسفي من العمالة يحظر هذا الصنف من العمل في المجال الحضري وهذا يرجع الى اتفاق تم بين العمالة والشرطة وجمعيات الطاكسيات اكادير انزكان ايت ملول كما ان بعض سائقي سيارة الاجرة يعانون من المشاكل مثل المحجز البلدي ومخالفات على خلفية حمل الركاب بذريعة ان ازرو ليس نقطة انطلاق السيارة .

  • أترك رد

    *

    *

    مرتبط