وزير الصحة : المغرب مهدد بانتشار الأمراض المنقولة

شبكة ازرونت – حليمة بوتمارت كشف الحسين الوردي، وزير الصحة، أن المغرب معرض، كباقي بلدان العالم، إلى التوسع الجغرافي للأمراض المنقولة بالنواقل، مشيرا، خلال الاحتفال باليوم العالمي للصحة، صباح...

شبكة ازرونت – حليمة بوتمارت

كشف الحسين الوردي، وزير الصحة، أن المغرب معرض، كباقي بلدان العالم، إلى التوسع الجغرافي للأمراض المنقولة بالنواقل، مشيرا، خلال الاحتفال باليوم العالمي للصحة، صباح أمس الاثنين، إلى أن وزارته عمدت في إطار المجهودات المبذولة للقضاء على هذا النوع من الأمراض، إلى تكوين لجنة قطاعية تتكلف بتقييم المبيدات المستعملة في الميدان الصحي، مع تحديد المواد المسموح باستعمالها.
من جانب آخر، اعترف الوردي أن داء اللشمانيا ما زال منتشرا في عدة مناطق، كاشفا عن رقم ضخم بخصوص عدد الإصابات عبر أمراض النواقل في العالم، والذي يفوق سنويا مليار حالة في العالم ناتجة عن هذا النوع من الأمراض، وتسجيل أزيد من مليون حالة وفاة.
وأوضح الوردي، في كلمة له خلال الاحتفال باليوم العالمي للصحة، الذي قررت المنظمة العالمية للصحة أن تخصصه هذه السنة لنواقل الأمراض، أن النوع الأكثر شيوعا من هذه الأمراض، هو الملاريا وحمى الضنك والبلهارسيا واللشمانيا.
وأعلن الوردي أن منظمة الصحة العالمية أعلنت، بمناسبة اليوم العالمي للصحة لسنة 2014، أن الملاريا يسبب أكثر من 600 حالة وفاة كل سنة في جميع أنحاء العالم، جلهم من الأطفال دون الـ 5 سنوات، وخاصة في إفريقيا، حيث يموت طفل واحد كل دقيقة جراء هذا المرض. وعلى المستوى الوطني، أشاد الوردي بالاستراتيجية القطاعية لوزارة الصحة 2012ـ 2016، التي قال إنها أعطت مكانة خاصة للوقاية ومحاربة الأمراض، مشيرا إلى أن بلادنا خطت خطوات كبيرة في هذا المجال، من خلال القضاء على بعض الأمراض الخطيرة المتنقلة عبر النواقل، التي كانت متوطنة طيلة النصف الأخير من القرن الماضي في عدة جهات من البلاد. وفي هذا السياق، منحت المنظمة العالمية للصحة للمغرب في سنة 2010 شهادة الخلو من داء الملاريا الذي تم القضاء عليه سنة 2004.
من جهته، أكد ممثل المنظمة العالمية للصحة، في كلمة له، أنه سيتم رفع التحدي أمام هذا النوع من الأمراض، وبذل الكثير من الجهود مع مختلف الشركاء.

التصنيفات
الأولى
لا تعليق

أترك رد

*

*

مرتبط