مجـرد آراء

يناير 20, 2014
3 Views

فريق شبكة أزرونت _ عبدالرحيم بن تاجر

 أفخاخ شركات الإتصالات

  الشبابيك الأوتوماتيكية للمؤسسات البنكية نِعمة لا ينكرها إلا جاحد، فهذه الخِذمة سَهلت للعديد منا معاملاته البنكية  في وقت وجيز وفي كل حين. ومن بين الخذمات التي أغْدقت علينا بها الشبابيك الأوتوماتيكية البنكية هي إمكانية أداء فاتورة الكهرباء والماء وكذا الهاتف عن طريق البطاقة البنكية، كما يمكن تعبئة الهاتف أو الأنترنت بنفس الخذمة كذلك. لكن الإشكال الذي يقع هو أن تعبئة الأنرنت خاصة “موديم إتصالات المغرب ” لا تصل، عكس تعبئة الهاتف والمشكلة أن قيمة التعبئة تصرف من الحساب البنكي وفي مقابل ذلك لا تصل إلى “الموديم”، و السؤال الذي يطرح نفسه  ولا يزال قائما هو ما مصير قيمة هذه التعبئة؟ ومن المستفيد منها ما دامت أنها خرجت من حساب الزبون دون أن يستفيد منها، هل المؤسسة البنكية أم شركات الإتصالات؟…                  

العديد منا تعرض غير ما مرة للنصب من طرف شركات الإتصالات، سواء بخصوص رصيده من المكالمات أو العلبة الصوتية، و في حالة ما إذا كان الزبون مُشترِك في خِذمة 100 رسالة قصيرة وقام بعد ذلك بالإشتراك في ساعة حُرة وأراد إرسال رسالة قصير فإن هذه الأخيرة تُصرف من رصيد ساعة حرة بقيمة دقيقة عن كل رسالة رغم أن الزبون يتوفر على خذمة الرسائل القصيرة، أما العلبة الصوتية فتستنزف دقيقتين من رصيد ساعة حُرة.  

  التكوين المهني بين الواقع والأصل

 التكوين المهني فُرصة لِمن فَشل في التحصيل الدراسي كما يمكن إعتباره كذلك إمتياز للمتفوقين دراسيا لإغناء سِيَرهم الذاتية، لكن المشكل الذي يواجه طلبة التكوين المهني هو تعارض ما يُحصلونه دراسيا مع ما يَجدونه في سوق الشغل، كما تواجههم كثرة المواد والتي تطغى عليها اللغة الأجنبية (الفرنسية)، إضافة لتوقيت الدراسة الذي يتعارض مع التوقيت المعمول به في المدارس والجامعات وحتى الإدارات حيث تَبتدئ الدراسة في الحصة المسائية إنطلاقا من الساعة الواحدة أو الواحدة والنصف وتستمر إلى ما بعد السادسة، مما يخلق مشكلة للطلبة مع وسائل النقل، إضافة إلى طول مدة الحصص والتي تقارب الخمس ساعات.      

لكن المشكل الكبير هو إمتحان نهاية التكوين والذي يشمل جميع المواد في خمس ساعات متواصلة، فالأَحوط أن يُقسم الإمتحان إلى حصتين أو ثلاث على مدار يومين على ألا تتجاوز الحصة ثلاث ساعات، سَيرا على خطى تقويمات الجامعة وإمتحانات البكالوريا، كما أن إمتحانات التكوين المهني واحدة ولا مجال للإستدراك، مما يخلق إشكالا عويصا، فإن الطالب حتى لو كان مواظِبا على الحضور والتحصيل ومنعته قوة قاهرة من إجتياز الإمتحان دهبت جهوده أدراج الرياح.            

هذه مجرد أمثلة لجملة من المشاكل التي يَتخبط فيها مشروع التكوين المهني، ومَرد ذلك والله أعلم إلى إِدراج التكوين المهني جنبا إلى جنب مع الشغل في وزارة واحدة (سابقا) وإعطاء الوزارة الأهمية للشغل على حساب التكوين المهني، حيث أن هذا الأخير لم يَطرأ تغيير على منظومته منذ سنين خلت، بل تكتفي الوزارة من حين لأخر بالرفع من ثمن التسجيل في بعض الشُعب، وكذا ثمن ملف التسجيل الذي تضاف عليه 10 دراهم من سنة لأخرى، حيث كان ثمنه فيما سبق 20 درهم و وصل حاليا إلى 50 درهم.

لابذ من إخضاع التكوين المهني لإصلاح مُعمق يشمل المنظومة ككل من الأساس، إنطلاقا من إعادة النظر في أثمنة التسجيل وكذا حذف بعض الشُعب التي ما هي إلى تكرار لشعب أخرى تحت مسمى آخر، إظافة إلى مدة التكوين  والتقليص من مواده وملائمة توقيت الحصص مع ما يَخذم الطالب بالخصوص، وإعادة النظر في لغة التحصيل الدراسي للتكوين المهني …

  مصلحة البريد، بين الأمس و اليوم

 مصلحة البريد مصلحة ضرورية داخل كل دولة، ورغم أن دورها تقلص نوعا ما لصالح الهاتف في مجال تبادل الأخبار  إلا أنها لازالت تلعب دورا مهما خاصة في مجال العمل، مثل المباريات الوظيفية وغيرها، لكن ما يعاب على مصلحة البريد هو البُطئ في إيصال الرسائل في بعض الأحيان وما يترتب عن ذلك من عواقب، فهناك من تَم قبوله في وظيفة معينة ولم يتوصل بإشعاره إلا بعد إنصرام الأجل المحدد، وهناك من عَقدَ أمالهُ على إجتياز إمتحانات البكالوريا للأحرار ولم يتوصل بإستدعاء الإختبار البدني وبالتالي حُرِم من إجتياز الإمتحان الكتابي لينتظر سنة أخرى، …  فحبذا لو تضيف مصلحة البريد خِذمة الهاتف إلى باقي خذماتها، وهكذا في حالة تعذَر إيجاد العنوان المطلوب تلجأ المصلحة إلى خذمة الهاتف لإشعار المعني بالأمر ببريده.                                                                

باك حر       

أما بخصوص إمتحانات البكالوريا للأحرار فلا نَعلم على أي أساس يتم توزيع المترشحين على مراكز الإمتحان،فمن غير المعقول أن يقطع  أبناء “أولاد تايمة” 44 كيلومتر لإجتياز الإمتحانات في مدينة تارودانت.                          

كما لا يعقل أن يتم  إرسالك إلى مؤسسة تعليمية دون ذكر عنوانها، فهل يفترض فيك أن تكون على علم بجميع المراكز المتواجدة بإقليم سكناك؟

فما الضَير في أن تُكلف النيابة التعليمية نفسها عناء إرفاق إستدعاء الإمتحان بعنوان المركز، ولِما لا حتى رقم هاتف إدارة المؤسسة لإستفسارها في حالة تعذر على المعني بالأمر إيجاد المركز. فمثل هذه الأخطاء تُكلف الفرد مستقبله أو على الأقل ضياع سنة من سنوات حياته. 

You may be interested

حالة الطقس ليوم غد الثلاثاء بحول الله
أخبار وطنية
shares36 views
أخبار وطنية
shares36 views

حالة الطقس ليوم غد الثلاثاء بحول الله

حسن اكرام - مايو 29, 2017

شبكة أزرونت تتوقع مديرية الأرصاد الجوية الوطنية بالنسبة ليوم غد الثلاثاء، أن تؤدي التأثيرات البحرية إلى ظهور سحب منخفضة كثيفة…

أخبار وطنية
shares41 views

خصائص وأسعار “البوطة البلاستيكية” الجديدة

حسن اكرام - مايو 29, 2017

شبكة أزرونت تتوفر قنينة الغاز البلاستيكية، التي دخلت الاسواق المغربية، ابتداء من اليوم الاثنين، على عدة خصائص مميزة، ومهمة مقارنة…

20 سنة سجنا لطالب جامعي رمى فتاة من الطابق الرابع
أخبار وطنية
shares42 views
أخبار وطنية
shares42 views

20 سنة سجنا لطالب جامعي رمى فتاة من الطابق الرابع

حسن اكرام - مايو 29, 2017

شبكة أزرونت قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، اخيرا، بإدانة طالب جامعي رمى فتاة من الطابق الرابع…

Leave a Comment

Your email address will not be published.