ظاهرة الغش في الإمتحانات الجامعية

شبكة أزرونت _ عبدالرحيم بن تاجر أصبح الغش عملية سهلة في التقويمات الجامعية، فرغم الحراسة المشددة في كل مدرج من مدرجات الجامعة من طرف أستاذ جامعي أو أستاذين بمساعدة...

شبكة أزرونت _ عبدالرحيم بن تاجر

أصبح الغش عملية سهلة في التقويمات الجامعية، فرغم الحراسة المشددة في كل مدرج من مدرجات الجامعة من طرف أستاذ جامعي أو أستاذين بمساعدة طالبين من سلك الماستر أو ثلاث طلبة، إلا أن ذلك لا يحول دون نجاح عملية الغش خاصة تلك المعتمدة على الهاتف عبر سماعات الأذن، والطالبات هن الأكثر إقبالا على هذه التقنية نظرا لغطاء الرأس الذي يسهل مأمورية الغش  بإخفاءه سماعات الهاتف وكذلك الإستعانة بلباس الملحفة، وهذا لا يقصي الطالب كذلك فلكل وسائله الخاصة.

ورغم المجهودات المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة إلا أنها غير كافية وغير فعالة، مثل قطع الإرسال عن الحرم الجامعي الذي لا يغطي جميع المدرجات أو القاعات كما لا يقطع إرسال جميع الشبكات الهاتفية.

وأصبح من البديهي عند خروجك من قاعات الإمتحانات أن تصادف في جنبات الحرم الجامعي أو خارجه أو في المقصف أو هنا وهناك مجموعة من الطلبة يمدون زملاؤهم عبر الهاتف بالإجابات الصحيحة وحتى بالمواضيع كما هي بالفاصلات والنقط.

ويبقى خير حل لمحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها هي وعي الطلبة

 بأهمية حصولهم على  الشهادة بالمجهود الشخصي وبأن الغش سيؤثر لا محالة على مستوى  الفرد ومستقبله المهني أو الوظيفي. 

التصنيفات
الأولىقطاع التعليم
لا تعليق

أترك رد

*

*

مرتبط