تعنيف النساء … الواقع المر

شبكة أزرونت _ راضية لوريكي   فعل موجّه إلى المرأة ويتسم بدرجات متفاوتة من القهر والعدوانية، ناتج عن القوة غير المتكافئة بين الرجل والمرأة في المجتمع والأسرة على حد السواء، وله...

شبكة أزرونت _ راضية لوريكي

  فعل موجّه إلى المرأة ويتسم بدرجات متفاوتة من القهر والعدوانية، ناتج عن القوة غير المتكافئة بين الرجل والمرأة في المجتمع والأسرة على حد السواء، وله أشكال نفسية وجسدية متنوعة في الأضرار.
ويتنوع  بين ما هو فردي  ويتجسد بالإيذاء المباشر وغير المباشر للمرأة باليد أو اللسان أو الفعل…، فعندما تقع المرأة ضحية الإضرار المتعمد جرّاء العنف الممنهج فإنها تفقد إنسانيتها التي هي هبة من الله، وبفقدانها لإنسانيتها ينتفي أي دور بنّاءٍ لها في حركة الحياة. فمن حق كل إنسان ألا يتعرض للعنف وأن يُعامل  بالمساواة مع غيره من البشر باعتبار ذلك حق من حقوق الإنسان الأساسية التي تمثل حقيقة الوجود الإنساني، المرأة والرجل ولن تستقيم الحياة عند التضحية بحقوق المرأة سواء في الحياة أوالأمن والكرامة، والعنف يقتل الإبداع من خلال خلقه لمناخ من الخوف والرعب الذي يُلاحق المرأة في كل مكان، فالمغرب يشهد 950 جريمة يوميا أي ما يعادل 27777 جريمة كل شهر مما يدل على أن العنف مسلطا من كلا الجانبين، وعدا الإنفاق الأسري والطرد التعسفي من بيت الزوجية والضرب، كلها سلوكات ضد المرأة بالأساس.

إحصائيا العنف هو من أكثر العوامل المسببة للوفيات للفئة العمرية ما بين 15 و 44 سنة، وتتفاوت النسب بين الذكور والإناث حيث تبلغ لدى الذكور 14% أما الإناث فتبلغ 7%. كما توضّح بعض الدراسات أنَّ الذكور عادة ما يتم قتلهم بواسطة أشخاص غرباء، أما النساء فغالباً ما يتعرضنَّ للقتل على أيدي أزواجهن أو شركائهن.

  أسباب العنف تتنوع بين ما هو اجتماعي واقتصادي وثقافي، حيث هذا أن هذا الأخير هو أكثر أنواع  العنف المنتشرة والمتعلقة بالأمية خاصة بالنسبة للمرأة حيث تشكل الأمية في وسط النساء بالمغرب 50 في المائة، ويعتبر حرمان المرأة من التمدرس عنفا ضدها وتقليلا لكرامتها.

خير دليل على هذا كله قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ” ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم”

 

 

التصنيفات
الأولىمرأة
لا تعليق

أترك رد

*

*

مرتبط