المنظمة “camasscadre” إضافة جديدة للنسيج الجمعوي

أبريل 22, 2014
10 Views

شبكة أزرونت – عصام الشرفى*
كان الاطار ومازال هو المحرك الرئيسي للعملية التربوية و أساس و لب العمل الجمعوي و لا يتأتى نجاح أنشطتها العادية و الاشعاعية الا بوجوده , كان ولازال المؤطر التربوي ذلك الشخص الفاشل الذي ليس لديه مايفعل يمضي جل وقته في رعاية الاطفال للأسفهذه هي الصورة النمطية لذى كافة المجتمع إلا أننا في المنظمة الوطنية لأطر الجمعيات و المخيمات سنعمل بجهد جهيد منأجل مسح هذه الصورة وتصحيحها على إعتبار ان الاطار التربوي هو ذلك الشخص المربي القدوة المهاري والتربوي والذي يملك من القدرات والمبادئ مايجعله يصحح الإعوجاج المفاهيمي للطفل وأن يجعله يندمج في تنشئة اجتماعية سليمة ومن هنا فمنظمتنا ستعمل بكل جهد من اجل ان تكون قوة اقتراحية تخرج ذلك الاطار من مفهومه النمطي الذي يعتمد على النشيد واللعبة لتجعله مبتكرا حقيقيا قادر على توجيه الطفل وصقل مواهبه ومواكبته , فلهذا لا بد من تكريمه ونعطي للاطار حقه ووزنه الذي لا يعرفه المجتمع ولا يعرف قيمة المجهوذات التي يبذلها و التعريف به و ادماجه في سوق العمل الجمعوي و الذي عرف مؤخرا ظهور مراكز سوسيوثقافية و غيرها لم يستفد منها الأطر التربويون لا من قريب و لا من بعيد و تكوينه وتطوير معارفه ولابراز قدراته و فلهذا جائتنا فكرة خلق اطار و طني يوحد صفوف الأطر التربوية و يجعلها قوة اقتراحية أمام باقي الهيئات التي تنخر المنظومة التخييمية و العمل الجمعوي وذلك بتكوين منظمة وطنية ينخرط فيها معظم الأطر و المكونين و المربين لنكون بعضنا البعض و تستفيد من خبراتنا وتوحد عملهم و مجهوداتهم في خدمة وطنهم و تحولهم إلى قطب مدني قوي يرعى مستقبل العمل التربوي وتألقه،و يدعم جودة الأداء التربوي و العمل على ترقية كفاءات وطاقات الشباب والشابات المنتمين للحقل التربوي حتى نعطي الأفضل لمجتمعنا و لننمي طفولتنا و شبابنا و لندافع عن أطرنا في كل المحافل و نكرمه و نجعله نصب أعيننا لأنه حقا هو الذي له الفضل في كل شيء من بعد الله.

فهدفنا المساهمة الفعالة في العمل الجمعوي و جعل الإطار التربوي في قلب العملية التربوية و الحياة الجمعوية و تحفيزه للانخراط الجاد في العمل الجمعوي و تحسيسه بأهميته و الترافع عنه في باقي القضايا التي تخصهو يدافع عن مصالح الاطار و يساهم في تغيير المنظومة التربوية المتعلقة بالتخييم الى الأحسن و مشاركة الوزارة و الجامعة في انجاح برامج العطلة للجميعو المشاركة في التاطير والرفع من مستوى التداريب التي تقدم في هداالميدان والتي نعتبرها  غير كافية ويجب تعديلهاوكذا خلق جرائد و منشورات تربوية دورية تهتم بالمستجدات التربوية و التخييمية .

ان وظيفتنا المجتمعية اليوم هي السهر على تأهيل الأطر المتدربة وتجديد معارفها ، وتكوين أطر جديدة، ومن خلال علاقات الشراكة بلوة ما تحقق على مستوى التكوين والتأهيل إلى أنشطة ثقافية بالأساس وغيرها، ثم تطوير الفكر التطوعي والعمل التربوي من خلال تنظيم ملتقيات جهوية و وطنية وندوات ودعم البحوث ذات الصلة بالتربية وعلم النفس والإجتماع والتربية والمربي والطفولة والمراهقة، ومناظرات حول العمل المدني بالمغرب وتقييم القطاعات المتصلة كالمرأة و الشؤون النسوية والشباب، والشباب والرياضة و والمجتمع المدني، والجانب القانوني…..ولا ننسى أن التأطير يشمل حتى فئات العجزة والمرضى و ذوي الاحتياجات الخاصة .

لقد أصبحت السلطات المحلية و الوطنية و المنظمات الحكومية و الغير حكومية تولي إهتماما كبيرا للمخيمات التربوية، فوزارة الشباب و الرياضة تصب اهتمامها على تطوير البنية التحتية لمراكز التخييم، في حين تركز المنظمات الغير حكومية و على رأسها الجامعة الوطنية للتخييم على الرفع من أعداد المستفيدين . لكن للأسف تم التقصير في حق الاطار التربوي الذي يعتبر ركن أساسي من أركان العملية التخييمية، إذ أن الأضواء تتسلط على الأطار التربوي في حالة حدوث حادث لا قدر الله، أو خلال فترة التداريب الربيعية و الشتوية المحتشمة التي لم يطرأ عليها أي تغير في المحتوى مندسنوات طويلة، رغم ما صار إليه العصر الحديث من تطورات،و كذا ثم إلغاء الدورات التدريبية الخاص بالمكونين فلقد حان الوقت لتجديد الفعل التخييمي وإخراجه من الاليات التي باتت متلاشية بفعل التقادم وطرح اساليب حديثة تساير التطور الذهني لدى الطفل .

ولهذا نقول نحن ثلة من شباب مغربنا الحبيب، عشقنا المجال التربوي و الجمعوي ،كبرنا و ترعرعنا وسط الجمعيات و بين احضان المخيمات ، صرنا مدمنين لهذا الميدان مما جعلنا نبحث بجد عن كيفية تحسينه و تجويد اعماله و انشطته و ايضا الرقي بمستوى الاطار و تشجيعه للبذل أكثر فأكثر ، بحثنا ، نقبنا ، ناقشنا كثيرا ، و بعد مخاض عسير ، وبعد وقت طويل وجدنا الحل الذي يتمثل في مولود جديد يجمع الجميع ، دون تفريق او تمييز ، يجمع كل من له غيرة و حب للميدان، حتى تتحد الآراء و الأفكار، وهانحن باذن الله سنتحد ، سنجتمع ، سنتآلف في حضن مولود جديد ، يأبى إلا أن يولد كبيرا لا صغيرا ،

ولهذا أصبح من الضروري خلق منظمة وطنية لأطر الجمعيات و المخيمات، قادر على رفع التحدي و النهوض بالأدوار الطلائعية للأطر التربوية، بضخ دماء جديدة في الساحة الجمعوية المهتمة بالشأن التربوي للمخيمات، وطرح قضايا و مقترحات ترقى بالمشهد التخيمي المغربي من الأحسن إلى الأفضل، مع الحفاظ على المكتسبات و ترسيخها، و السهر على دعم التكوين لأنه قاطرة التنمية، والضمان الوحيد للجودة المهنية في الميدان التربويو هكذا و بفضل هذا المولود ستصبح هناك روابط تنموية بين الجمعيات و الأطر التربوية و بين برنامج الوزارة الهادف لتقوية و دعم البنية التحتية و برنامج المنظمات الغير الحكومية و على رأسها الجامعة الوطنية للتخييم الرامي إلى الرفع من أعداد المستفيدين

لذا أقول ما يمكن هو تأسيس منظمة تجمع كل هاته الأطر لتدافع عن حقها , و ان يكون لديها قانون يحميها و أن يتم تقنين الميدان الذي نشتغل فيه و كذا تخصيص يوم وطني للاحتفال بمنجزاته القيمه تجاه الطفولة و الشباب و الوطن

و لكن يبقى أن المؤمن حقا بهذا المجال لابد ان يشتغل على ذاته و يِؤهله للتحدي الصعاب كما انه يجب ان يدعم قدراته حتى يكون اهل لما سيضيفه لهذا الطفل الذي بالنسبة له المثل الاعلى

من كل هاته الرؤى المختصرة من كل عضو معنا نود أن نقول :

أن الاطار ليس مجرد طير ينشد و يغني أو قرد يلعب و يقفز ؟؟؟؟, وليس كل من حفظ نشيدا و لعبة يعتبر اطارا ؟؟؟؟  الاطار التربوي و الفاعل الجمعوي يجب أن يكون مثقفا , متمكنا , مسايرا لعقلية الطفل , فنانا و ذو ذوق رفيع , فاعل جمعوي , محب للخير , ما يقوله يفعله , لا يطبل و لا يردد الشعارات كالسياسيين , , يخدم مجتمعه بتوعيتهم و نشر التسامح فيما بينهم , و حثهم على احترام الاختلاف و خلق روح الانسجام و التضامن و التاخي بين كافة مكونات مجتمعه و تحسيسهم بأهمية الحياة و البيئة , المؤطر كمسلم وجب عليه ان يقدم فقرات و حفلات تحسيسية تذكيرية بديننا الحنيف , و يساهم في تنظيف المساجد وزيارة الخيريات و تنشيط مراكز حماية الطفولة , خلق التسامح و السلام مع كافة الشعوب , أن يكون مفكرا و أديبا , مبدعا و مخترعا للأفكار البديلة و الجميلة و النفعة للمجتمع , أن يقوم بدوره المنوط به و اكثر من ذلك , أن يحطم كل القيود و يصنع الفارق في هذا الوجود , أن يبادر , أن يصنع أن يحلم و يتفائل بالخيرأن يخدم العمل الجمعوي باخلاص دون مزج العمل الجمعوي مع العمل السياسي .., ان يترافع عن قضايا الطفولة و الشباب أمام كل الجهات و أن يوصل صوتنا و صوت الطفولة و الشبيبة دون تبعية أو تطبيل لحزب ما ..هذا هو الاطار التربوي الذي نريد … ان وصلنا الى هذا النوع من الاطر أؤكد لكم أننا سنصل بهذا الوطن الى أبعد ما تحلمون …. لدينا الشرعية الان في الدستور الجديد بحيث أعطى من خلاله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أبده القوة الاقتراحية والسلطة الفعلية للمجتمع المدني و الفاعلين الجمعويينبحيث أصبح لهذا الاخير دورا محوري ومهم و كبير في الشارع و الاعلام و المجتمع و المحافل الوطنية و الدولية و لما له دور فعال في التنشئة الاجتماعية..

لهذا نحن ( الأطر التربوية و الفاعلين الجمعويين ) كنا ولا زلنا في الخفاء ومن حقنا الاعتراف بما نقوم به اتجاه الوطن والمجتمع و لهذا ستحضر من ربوع المملكة أطر وطنية و محلية و قادة كشفية و فاعلون جمعوين و أساتذة تربيون من شتى ربوع المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة لتؤسس المنظمة الوطنية لأطر الجمعيات و المخيمات و لتقر بيوم وطني نحتفي فيه بالمؤطر التربوي

* المنسق الوطني للمنظمة “camasscadre “

 

You may be interested

العثور على جماجم وعظام حمير وبغال بمؤسسة تعليمية
أخبار وطنية
shares113 views
أخبار وطنية
shares113 views

العثور على جماجم وعظام حمير وبغال بمؤسسة تعليمية

حسن اكرام - أغسطس 17, 2017

شبكة أزرونت متابعة عثر مواطنون بمبنى مهجور داخل ثانوية تأهيلية بالبيضاء، على 8 جماجم وعظام أرجل حيوانية يشتبه في كونها…

أخبار وطنية
shares51 views

اصطدام شاحنتين من الحجم الكبير يخلف قتيلا و جريحا

حسن اكرام - أغسطس 16, 2017

شبكة أزرونت متابعة لقي شخص مصرعه وأصيب آخر بجروج بليغة في حادثة سير وقعت ليلة الثلاثاء الأربعاء على الطريق السيار…

مليونان و200 ألف مغربي دخلوا الوطن خلال شهرين
أخبار وطنية
shares70 views
أخبار وطنية
shares70 views

مليونان و200 ألف مغربي دخلوا الوطن خلال شهرين

حسن اكرام - أغسطس 16, 2017

شبكة أزرونت أكد مدير القطب الإنساني في مؤسسة محمد الخامس للتضامن، فريد طنجاوي جزولي، أن عملية عبور المغاربة، المقيمين بالخارج…

Leave a Comment

Your email address will not be published.