المرأة العاملة بأزرو مناضلة حقة من أجل لقمة العيش

المرأة العاملة بأزرو تضطلع اليوم اكتر فاكتر بأدوار لا غنى عنها في الاقتصاد المحلي والوطني.غير أنها لاتزال تتمتع بموقع اقتصادي أقل حظا من الرجل وتواجه، تمييزا خطيرا ،ومع ان...

المرأة العاملة بأزرو تضطلع اليوم اكتر فاكتر بأدوار لا غنى عنها في الاقتصاد المحلي والوطني.غير أنها لاتزال تتمتع بموقع اقتصادي أقل حظا من الرجل وتواجه، تمييزا خطيرا ،ومع ان المرأة لم تعد قوة عاملة احتياطية فما يزال تكافؤ الفرص بينها وبين الرجل غائبا حيث ماتزال الكتير من النساء يجبرن على العمل في ظروف غير مناسبة وغير انسانية ،لا من حيث هزالة الاجور ولا اوقات العمل الطويلة ولا من حيت الحقوق الاجتماعية الاخرى ويقابلن ذلك كله بالصمت المطبق خوفا من ان يخسرن عملهن .
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا:لماذانجد جل المشغلين يفضلون النساء عن الرجال أبسبب ضعف أجورهن وسكوتهن عن حقوقهن ،أم لأنهن يعملن أكتر من الرجال وبدون تحفيزات أو ترقيات تذكر ؟؟؟.

التصنيفات
الأولىمقالات
لا تعليق

أترك رد

*

*

مرتبط