الدورة الثالثة من مشروع الذاكرة التاريخية والعلمية لإنزكان

شبكة أزرونت – محمد مناكيل شهد انزكان، بعد الاستقلال وزلزال أكادير واسترجاع الأقاليم الجنوبية والتقطيع الترابي لسنة 1992، تزايدا سكانيا سريعا وتوسعا حضريا مضاعفا ونموا عمرانيا مهما، تميز بالانضباط أحيانا...

شبكة أزرونت – محمد مناكيل
شهد انزكان، بعد الاستقلال وزلزال أكادير واسترجاع الأقاليم الجنوبية والتقطيع الترابي لسنة 1992، تزايدا سكانيا سريعا وتوسعا حضريا 
مضاعفا ونموا عمرانيا مهما، تميز بالانضباط أحيانا وبالعشوائية أحيانا كثيرة، ما أدى إلى انتشار ظاهرة البناء غير القانوني، وظهور أحياء عشوائية لا تستفيد من البنيات التحتية، وهو ما خلق عدة مشاكل فيما يخص تخطيط وبرمجة التجهيزاتوالمرافق العمومية، مع العلم أن الكثافة السكانية العالية التي تميز تلك الأحياء تتطلب عددا كبيرا من المرافق الاجتماعية التي تبقى على العموم ناقصة أو منعدمة بسبب عدم توفر الوعاء العقاري المناسب لها.

كما أدت الوظيفة التجارية المهمة التي أصبح يضطلع بها انزكان على الصعيد الجهوي والوطني، وما صاحبها من هجرة وافدة وتوسع عمراني وتزايد ديموغرافي، إلى ارتفاع حدة الضغط والطلب على الخدمات العمومية به، وقد تم مواكبة ذلك كله بتطوير المرافق والتجهيزات العمومية وإنشاء أخرى جديدة، نظرا لما تحتله هذه الأخيرة من مكانة بين باقي المكونات المؤسساتية للدولة.

ويأتي “مشروع الذاكرة التاريخية والعلمية لإنزكان” في دورته الثالثة إجابة عن إشكالية المرفق العام، في ندوة علمية خاصة عن “المرافق العمومية بمدينة انزكان: بين التحديات والرهانات التنموية” تنظمها جمعية العهد الجديد للتنمية الاجتماعية بانزكان بشراكة مع كل من: مختبرالدراسات والابحاث الجغرافية،إعدادالمجال والتنمية التابع لجامعة ابن زهر، ومع جمعية سوس العالمة، وذلك أيام 25 و26يناير2014 بمدينة انزكان.

deplion recto

 dep verso

 

التصنيفات
أخبار محليةالأولى
لا تعليق

أترك رد

*

*

مرتبط