إنتاج الصناعات التحويلية يتراجع وتوقعات بانخفاض أعداد المشتغلين في قطاع الأشغال العمومية

عبد الرحيم ندير وقع رؤساء مقاولات قطاع الصناعة التحويلية أن يعرف الإنتاج انخفاضا طفيفا خلال الفصل الأول لسنة 2014 مقارنة مع الفصل السابق، وذلك نتيجة تراجع أنشطة «منتوجات أخرى...
عبد الرحيم ندير

وقع رؤساء مقاولات قطاع الصناعة التحويلية أن يعرف الإنتاج انخفاضا طفيفا خلال الفصل الأول لسنة 2014 مقارنة مع الفصل السابق، وذلك نتيجة تراجع أنشطة «منتوجات أخرى للصناعات الغذائية» و«المشروبات والتبغ» و»الورق، الورق المقوى والطباعة» و ارتفاع أنشطة «محصولات تحويل معادن المحاجر» و«منتوجات الصناعات الغذائية» و«المنتوجات الكيماوية وشبه الكيماوية». فيما يخص عدد المشتغلين، فإن مسؤولي مقاولات قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون استقراره.

وأوردت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الخاصة بإنجازات الظرفية خلال الفصل الرابع لسنة 2013 وتوقعات الفصل الأول لسنة 2014، أن جل أرباب مقاولات قطاعي المعادن والطاقة يتوقعون، في المقابل، ارتفاع الإنتاج، وذلك نتيجة الارتفاع المزدوج المتوقع في إنتاج «المعادن الحديدية» وفي إنتاج «المعادن غير الحديدية» فيما يخص قطاع المعادن، والتحسن المرتقب في إنتاج « تكرير البترول» بالنسبة لقطاع الطاقة. أما في ما يخص عدد المشتغلين، فإن مسؤولي مقاولات قطاع الطاقة  يتوقعون ارتفاع هذا العدد بينما يتوقع أرباب مقاولات قطاع المعادن انخفاضه.

وتشير توقعات مسؤولي مقاولات البناء والأشغال العمومية، حسب المندوبية، إلى شبه استقرار في النشاط. ذلك أن 47 في المائة من رؤساء المقاولات يتوقعون استقرار الإنتاج و29 في المائة منهم يتوقعون ارتفاعه و24 في المائة منهم انخفاضه. ويعزى ذلك إلى التراجع المنتظر في أنشطة الأشغال العمومية، مقابل التحسن الطفيف المرتقب في أنشطة البناء. ومن جهة أخرى، يتوقع مسؤولو مقاولات قطاع  البناء والأشغال العمومية، انخفاضا في عدد المشتغلين، خلال الفصل الأول لسنة 2014.

بالمقابل، تبين خلال الفصل الرابع لسنة 2013 مقارنة مع الفصل السابق، أن 37 في المائة من مسؤولي المقاولات صرحوا بارتفاع الإنتاج و36 في المائة أكدوا استقراره فيما صرح 27 في المائة بانخفاضه.

وأكدت المندوبية أن هذا التحسن الطفيف يعزى من جهة، إلى الارتفاع في الإنتاج على صعيد فروع أنشطة «منتوجات معدنية  (دون آلات و معدات النقل)» و»منتوجات أخرى للصناعات الغذائية» و»المشروبات والتبغ»، ومن جهة أخرى، إلى  الانخفاض في الإنتاج على صعيد فروع أنشطة  «منتوجات الصناعات الغذائية» و»المنتوجات الكيماوية وشبه الكيماوية» و»صناعة الملابس باستثناء الأحذية».

وفيما يتعلق بوضعية دفتر الطلب، فقد اعتبر هذا المستوى عاديا من طرف أكثر من نصف مسؤولي مقاولات قطاع الصناعة التحويلية، واعتبر ضعيفا من طرف 40 في المائة من المقاولات. وعلى صعيد عدد المشتغلين، يكون قد عرف استقرارا حسب جل أرباب المقاولات.

وفي هذا السياق، فإن قدرة الإنتاج المستعملة للمقاولات تكون قد سجلت نسبة 74 في المائة خلال الفصل الرابع لسنة 2013 في قطاع الصناعة التحويلية (مقابل 77 في المائة خلال الفصل السابق). وفيما يخص الاستثمار، بينت نتائج البحث أن 71 في المائة من المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية قد رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2013، عبئت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

التصنيفات
إقتصادالأولى
لا تعليق

أترك رد

*

*

مرتبط