إرتفاع صارخ لبعض المواد والخدمات، في ظل غياب لجان المراقبة

شبكة أزرونت_عبد الرحيم بن تاجر هناك بعض المناسبات تشهد إرتفاعا في أثمنة بعض المواد والخدمات، إرتفاع يصل إلى الضعف وقد يتجاوزه، وضعٌ يضطر معه المواطن إلى الدفع مكرها. ومن...

شبكة أزرونت_عبد الرحيم بن تاجر

هناك بعض المناسبات تشهد إرتفاعا في أثمنة بعض المواد والخدمات، إرتفاع يصل إلى الضعف وقد يتجاوزه، وضعٌ يضطر معه المواطن إلى الدفع مكرها.

ومن أمثلة هذه السلوكات والتي لا تحتاج إلى بعد نظر نجدها دائما وأبدا في محطات الإستراحة الموزعة على طول الطرق الوطنية خاصة الطريق السيار، هذه الأمكنة تعرف أثمنة خيالية تدفعنا لتسميتها محطات النصب والسرقة عوض محطات الإستراحة، فثمن ما يسمى “البتيبان” والتي لا يتجاوز سعرها درهم واحد إلى درهمين كأقصى حد تُباع في هذه الأمكنة بخمسة إلى سبعة دراهم، بل لا تكاد تجد في هذه المحطات منتوجا يقل ثمنه عن العشرة دراهم.

صورة أخرى نجدها في مرابد السيارات والدراجات بنوعيها خصوصا أثناء المهرجانات الفنية، بحيث تصل تسعيرة وضع الدراجة الهوائية في الموقف المخصص لذلك خمسة دراهم عوض درهمين المتعارف عليها، مع العلم أن ثمن الخمسة دراهم هي تسعيرة مبيت السيارة ليلة كاملة في موقف السيارات. أضف على ذلك تسعيرة سيارات الأجرة التي تتضاعف أثناء خروج الجماهير من الملاعب خصوصا في الليل.

وآخر تجسيد لهذه الظاهرة وقفنا عليه في فضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث تباع بعض أنواع البسكويت بدرهمين عوض درهم، وسندويش “البرغر” بأربعين درهم عوض عشرين أو خمسة وعشرين درهما، وهلما جرا.

مواقف كثيرة وعديدة يواكبها غياب تام للجان المراقبة، لجان لا تتحرك إلا مع قرب دخول شهر رمضان الكريم، وكأن مواطن رمضان ليس بمواطن غير رمضان، أو أن صحة المواطن مهمة وثمينة في شهر رمضان فقط.

التصنيفات
أخبار وطنيةالأولى
لا تعليق

أترك رد

*

*

مرتبط